مجد الدين ابن الأثير
636
البديع في علم العربية
مثلها ، كنحو « 1 » : اعطش شّيخا « 2 » . وأمّا الياء فتدغم في مثلها متّصلة ، نحو : حيّ وعيّ ، في حيي وعيي ، وشبيهة بالمتصلة ، كقاضيّ وراميّ « 3 » ، ومنفصلة إذا انفتح ما قبلها ، نحو : اخشي يّاسرا « 4 » ، فإن انكسر ما قبلها في المنفصل ، أو كان قبلها ياء مشددة لم تدغم ، نحو : اطلبي ياسرا « 4 » ، ووليّ يزيد . وأمّا الضاد فلا تدغم إلا في مثلها « 5 » ، نحو : ادحض ضّعيفا ، وروى « 6 » عن أبي عمرو أنّه أدغمها في الشين ، في قوله تعالى : " لِبَعْضِ شَأْنِهِمْ " « 7 » . وأمّا الّلام فلا يخلو أن تكون : لام المعرفة ، أو غيرها ، فأمّا لام المعرفة فتدغم في نفسها ، وفي ثلاثة عشر حرفا إدغاما لازما ، وهي : الشين ، والضاد ، والطاء ، والدال ، والتاء ، والظاء ، والذال ، والثاء والصاد ، والسين ، والزاي ، والراء ، والنون « 8 » ، نحو :
--> ( 1 ) كذا في النسختين ، والأولى حذف الكاف . ( 2 ) التبصرة والتذكرة 2 / 952 ، وفيه : " أخمش شيئا " ، وانظر أيضا : المفصّل 398 . ( 3 ) المفصل 399 . ( 4 ) التبصرة والتذكرة 2 / 967 ، المفصل 399 . ( 5 ) التبصرة والتذكرة 2 / 953 ، المفصل 399 . ( 6 ) رواه أبو شعيب السوسي عن اليزيدي ( الإتحاف 28 - 29 ، التيسير 23 - 24 ، السبعة 123 النشر 1 / 392 ، المفصل 399 ) . ( 7 ) سورة النور 62 . ( 8 ) الكتاب 2 / 416 ، الأصول 2 / 683 - 684 ( ر ) ، سر الصناعة 95 ب ، التبصرة والتذكرة 2 / 957 ، المفصل 399 .